الذهبي
342
الكبائر
الكبيرة السادسة والستون الإصرار على ترك صلاة الجمعة والجماعة من غير عذر قال الله تعالى * ( يوم يكشف عن ساق ويدعون إلى السجود فلا يستطيعون خاشعة أبصارهم ترهقهم ذلة وقد كانوا يدعون إلى السجود وهم سالمون ) * . قال كعب الأحبار ما نزلت هذه الآية إلا في الذين يتخلفون عن الجماعات . وقال سعيد بن المسيب إمام التابعين رحمه الله كانوا يسمعون حي على الصلاة حي على الفلاح فلا يجيبون وهم سالمون أصحاء . وفي الصحيحين أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال والذي نفسي بيده لقد هممت أن آمر بحطب يحتطب ثم آمر بالصلاة فيؤذن لها ثم آمر رجلا فيؤم الناس ثم أخالف إلى رجال لا يشهدون الصلاة في الجماعة فأحرق عليهم بيوتهم بالنار .